قوانين الدولة لا تعارض الأحكام القطعية للشرع ومثالية الإسلاميين غير ممكنة

قوانين الدولة لا تعارض الأحكام القطعية للشرع ومثالية الإسلاميين غير ممكنة

A- A+
  • وجه أحمد التوفيق، وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية، انتقادا لاذعا لبعض الخطباء، وذلك لعدم انضباطهم لتوجهات الأمة، وقال إن بعضهم يستعمل بضائع مسمومة من بعض المواقع، مشددا في ذات السياق على مسؤولية المستهلك في استهلاك بضاعة دينية سليمة، من باب “انظروا عمن تاخذوا دينكم”.

    وأكد التوفيق في كلمة خلال الدرس الافتتاحي الذي نظمته كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق البيضاء، يوم أمس الأربعاء، وفقا لما ذكرته يومه أخبار اليوم الصادرة غدا الجمعة، أن بعض الخطباء لا يتورعون، ويمررون أمورا بخلفية الخوارج، والموقف السلبي للإمامة، مشددا على حاجة الدولة إلى مفتين وفقهاء يضمنون اليقين للأمة، واعتبر أن دور هؤلاء الفقهاء هو مراقبة هذا اليقين.

  • وشدد الباحث في التاريخ، في درسه الافتتاحي الذي ألقاه تحت عنوان “الإفتاء والتاريخ”، على أن المثالية التي تطالب بها الحركات والتيارات الإسلامية غير ممكنة، مشيرا إلى أن المطلوب هو وجود فقهاء عدول وشهود على مراقبة اليقين.

    وأبرز في ذات الندوة أن القوانين التي تصدرها الدولة لا تحتاج إلى سند شرعي، لأنها متوافقة مع مقتضى المصلحة دون ان تعارض حكما قطعيا للشرع، وهو تفسير يخالف من يحملون فكرة تسيير الدولة بالشرع، نافيا وجود تناقض في هذه القوانين التي تصدرها الدولة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مديرية التحكيم تزيل الغطاء عن الثلاثي التحكيمي الذي سيقود الوداد وسريع وادي زم