عاجل..هذا ما كشفت عنه وزارة الصحة بعد انتشار مرض خطير بزاكورة 
شوف ميديا

آخر الأخبار

عاجل..هذا ما كشفت عنه وزارة الصحة بعد انتشار مرض خطير بزاكورة

بتاريــخ : 12 دجنبر 2017 / 13:41 عاجل..هذا ما كشفت عنه وزارة الصحة بعد انتشار مرض خطير بزاكورة   |   بوليتيك
بعدما كشفت ''شوف تيفي'' منذ أيام عن إصابة 270 طفل بمرض جلدي خطير بزاكورة، أكدت وزارة الصحية، يومه الثلاثاء في بلاغ لها بأنها وفي إطار تفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء الليشمانيا، نظمت منذ شهر أكتوبر

 "شوف تيفي"

بعدما كشفت "شوف تيفي" منذ أيام عن إصابة 270 طفل بمرض جلدي خطير بزاكورة، أكدت وزارة الصحية، يومه الثلاثاء في بلاغ لها بأنها وفي إطار تفعيل البرنامج الوطني لمحاربة داء الليشمانيا، نظمت منذ شهر أكتوبر 2017 حملات ميدانية لكشف وعلاج داء الليشمانيا.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، توصلت "شوف تيفي" بنسخة منه أن هذه الحملات، تشمل الأطفال الممدرسين وكذا ساكنة الدواوير الموبوئة بالأقاليم والعمالات التي يتوطن بها هذا المرض، حيث تعمل المصالح الصحية خلال هذه الحملات على القيام بالفحص والتشخيص المخبري وتتبع الحالات بحيث تم فحص 29600 تلميذ بالمدارس المتواجدة بالمناطق الموبوءة أي 60% من الفئة الممدرسة المستهدفة، وقد مكنت هذه الحملات من الكشف عن أكثر من 800 حالة والتكفل بعلاجها مجانا بمختلف المراكز والمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة.

وأكدت الوزارة على أنه وبالموازاة مع عمليات الكشف تتم تعبئة جميع الفرقاء من جماعات محلية، ومجتمع مدني ومصالح خارجية تابعة لوزارة الفلاحة والتنسيق معهم من أجل التوعية الصحية للسكان، والمكافحة الكيميائية للجرذان (الفئران) في التجمعات الموبوءة، والصرف الصحي للنفايات وتأطير السكان وتوعيتهم حول أهمية النظافة.

وأبرزت وزارة الصحة أن المجهودات التي بذلت في إطار خطة العمل الاستراتيجية التي انطلقت منذ سنة 2010، مكنت من انخفاض عدد حالات الليشمانيا الجلدية من 8707 حالة خلال سنة 2010 إلى 4946 حالة خلال سنة 2016.

وذكرت الوزارة بأن اللشمانيا الجلدية، تعتبر من الأمراض الطفيلية التي يصاب بها الإنسان عبر لسعة بعوضة تسمى الذبابة الرملية التي تنقل المرض إلى الإنسان السليم من حيوان حامل للمرض (الجرذان) أو إنسان مريض، كما أن هذا المرض لا ينتقل بصفة مباشرة من إنسان إلى آخر ولا يشكل خطورة على حياة المريض بحيث يمكن العلاج التام منه، إلا في بعض الحالات التي يمكن أن يترك هذا المرض ندوبا جلدية ناتجة عن تأخر المريض في طلب الاستشارة الطبيبة والعلاج، وتبقى الوقاية من هذا المرض أنجع وسيلة لمحاربته وذلك عن طريق استدامة القيام بحملات التطهير والنظافة بجميع الدواوير الموبوءة بالتنسيق مع السلطات الإقليمية والجماعات المحلية المعنية، وتحسيس المواطنين بضرورة الحفاظ على نظافة أحيائهم ودواويرهم، خاصة أن النفايات المنزلية تساعد من جهة على زيادة كثافة البعوض ناقل المرض، ومن جهة أخرى على توفير الأكل للجرذان بقرب المنازل وبالتالي زيادة كثافتها وإصابة الساكنة بهذا الداء، والمكافحة الكيميائية للجرذان بالتجمعات السكانية والحقول المجاورة في هذه المناطق.

مشرف النشر بشوف تيفي ، أول قناة إلكترونية مغربية يمكنكم تصفح كل مقالات شوف تيفي من هنا




للتواصل :

  • شارع ابراهيم الروداني زنقة ابن الصوفي العمارة 4 الشقة 1 المعاريف
  • [email protected]
  • (212) 522996334 / (212) 522996143 / (212) 661233372
  • 212) 522995280