منظمة اليونسكو تدرج رقصة مغربية ضمن التراث الثقافي غير المادي 
شوف ميديا

آخر الأخبار

منظمة اليونسكو تدرج رقصة مغربية ضمن التراث الثقافي غير المادي

بتاريــخ : 7 دجنبر 2017 / 21:51 منظمة اليونسكو تدرج رقصة مغربية ضمن التراث الثقافي غير المادي   |   مجتمع
أكدت المندوبة الدائمة للمملكة لدى منظمة اليونسكو، السفيرة زهور العلوي يوم أمس الاربعاء أن إدراج المنظمة لرقصة وأهازيج ''تاسكيوين'' التقليدية لمنطقة الأطلس الكبير، ضمن لائحة التراث الثقافي غير

شوف تيفي

 

 

أكدت المندوبة الدائمة للمملكة لدى منظمة اليونسكو، السفيرة زهور العلوي يوم أمس الاربعاء أن إدراج المنظمة لرقصة وأهازيج "تاسكيوين" التقليدية لمنطقة الأطلس الكبير، ضمن لائحة التراث الثقافي غير المادي ، يشكل اعترافا بأهمية وقيمة هذه الرقصة، وبضرورة حماية هذا التراث الثقافي الوطني ليس فقط بالنسبة للمغاربة بل الإنسانية أيضا.

وأشادت زهور العلوي بروح التعاون والتشاور والوفاق، التي ميزت مختلف الجمعيات والجماعات ووزارة الثقافة ، "والتي مكنت من تقديم هذا العنصر من قبل بلدنا إلى اللجنة الحكومية لحماية التراث الثقافي غير المادي"، حيث قالت السفيرة زهور العلوي "إنه من واجبنا كمواطنين مواكبة الرؤية الملكية الاستراتيجية ، لصيانة والحفاظ وإغناء ونقل هذه الثروة التي لا تقدر بثمن إلى الأجيال المستقبلية".

وجدير بالذكر، أنه تم يوم أمس الاربعاء خلال اجتماع للجنة الحكومية للتراث غير المادي الذي يعقد إلى غاية تاسع دجنبر بجيجو بكوريا الجنوبية، إدراج رقصة "تاسكيوين" التقليدية ، التي تتميز بها منطقة غرب الأطلس الكبير، ضمن لائحة التراث الثقافي غير المادي الذي يتطلب حماية عاجلة من قبل اليونسكو.

وذكرت منظمة اليونسكو في بيان لها أن رقصة "تاسكيوين" تتمثل في هز أكتاف الراقصين على إيقاع قرع الطبول و المزامير ، وتستمد اسمها من قرن الخروف المزخرف ،الذي يثبته كل راقص على كتفه ،ملاحظة أن هذا النوع من الرقص مهدد بعدة عوامل وخاصة العولمة،والتشويه المتزايد للممارسات التراثية التقليدية من قبل الشباب، وبتراجع الحرف التقليدية المرتبطة بهذه الرقصة.

وتم تقديم ملف "تاسكيوين" من قبل المندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو إلى سكرتارية المنظمة في 23 مارس 2016 ، ويعتبر هذا الإدراج الأول من نوعه بالنسبة للمغرب على لائحة التراث الثقافي غير المادي الذي يتطلب حماية عاجلة.

وتعد رقصة "تاسكيوين"، شكلا خاصا من الرقص الممزوج بالغناء يمارسه الرجال في الأطلس الكبير الغربي، وهي رقصة ذات دلالة حربية في العمق تكون مصحوبة بالمزامير والطبول، وتستمد اسمها من قرن الخروف المزخرف الذي يثبته كل راقص على كتفه والذي كان يستعمل في الماضي لوضع البارود، ويسمى "تيسكت" بالمفرد، و"تاسكيوين" بصيغة الجمع المؤنث، حيث تتطلب الرقصة مشاركة عشرين رجلا فما فوق، كما تستلزم ثلاثة بنادير (تاللونت)، ومزامير (تالعوادت) بالإضافة إلى دف صغير على شكل كوب (أكوال) يمسكه كل راقص ، ويرتدي الراقصون ثيابا بيضاء (فوقية)، وعمامة بيضاء، وحزاما مطرزا، وخنجرا في غمده.

وتذكر رقصة "تاسكيوين"، التي يحمل خلالها الرجال قرونهم والأشرطة الحمراء على إيقاع خطوات مدروسة، بملاحم البطولة والشجاعة ، وتشدد على ضرورة تماسك القبيلة، وهو ما يحيل عليه إيقاع الرقصة المضبوط الذي يشير إلى نبذ الذات من أجل استمرار الجماعة.

 

 

 

مشرف النشر بشوف تيفي ، أول قناة إلكترونية مغربية يمكنكم تصفح كل مقالات شوف تيفي من هنا




للتواصل :

  • شارع ابراهيم الروداني زنقة ابن الصوفي العمارة 4 الشقة 1 المعاريف
  • [email protected]
  • (212) 522996334 / (212) 522996143 / (212) 661233372
  • 212) 522995280