ترامب فعلها واجتاز الخط الأحمر..فماذا بعد؟؟؟ 
شوف ميديا

آخر الأخبار

ترامب فعلها واجتاز الخط الأحمر..فماذا بعد؟؟؟

بتاريــخ : 7 دجنبر 2017 / 13:50 ترامب فعلها واجتاز الخط الأحمر..فماذا بعد؟؟؟   |   بوليتيك
مائة عام على وعد بلفور، وبعده توالت النكبات والنكسات في القدس، وهاهو وعد آخرعنوانه دونالد ترامب، الرجل الذي إذا وعد أوفى، لم يكتف هذه المرة بتغريدة على تويتر، بل تجاوز كل التكهنات بقراره هذا، قرار

شــوف تيفي:

مائة عام على وعد بلفور، وبعده توالت النكبات والنكسات في القدس، وهاهو وعد آخرعنوانه دونالد ترامب، الرجل الذي إذا وعد أوفى، لم يكتف هذه المرة بتغريدة على تويتر، بل تجاوز كل التكهنات بقراره هذا، قرار خلف استياء واسعا في فلسطين ،تظاهر فيه الشعب ومعه توالت الردود في العالم العربي، بل في العالم كله... وماذا بعد ؟

أوهَم ترامب العرب بتصريحاته الأولى قبل شهور وتودد لهم وناصروه وكان بمثابة كومة ثلج تخفي داخلها قنبلة من نار انفجرت أخيرا وأعلنت وجهها الحارق وسط ذهول العرب، في حين تمسك رجل العقارات بقبضة الحكم في بلاده وبسط سلطته وأعلن ولائه القديم لليهود، رافعا صوت الصهيونية في باحة القدس، انتصارا لسياسة الكيل بمكيالين وقوة الغطرسة الأمريكية .

والقارئ لمستقبل الوضع في الشرق الأوسط بعد قرار واشنطن يقر بخطورة الوضع السياسي، بل العسكري في المنطقة، وأوراق السلام قد مزقت على طاولة يصعب لملمتها من جديد، ووحده القدر يعلم ما يحضر في كواليس مخططات نتنياهو وترامب، فالقوات الغاشمة أعلنتها لحظة تاريخية وهي التي تتودد لأمريكا ونالت مرادها وتحقق حلم خمسين عاما، وكبيرهم نتنياهو اعتبره قرارا مسالما ومنتظرا، ليتبدد بذلك الحلم الفلسطيني باسترداد ما احتله اليهود قبل النكبات والانتفاضات الأولى.

هل تنفع الردود مع ترامب وإن تناسلت من دولة عربية إلى أخرى إسلامية؟... لقد صرخوا بوجع شديد وأجمعوا تباعا بأن القدس خط أحمر، لكن ترامب اجتاز الخط الأحمر، ولا أحد حرك ساكنا كما العادة ولا أحد قطع علاقاته الدبلوماسية مع واشنطن، فالصفقة كما أشارت تقارير إعلامية بدأت في الخفاء تطبيعا مع دول عربية كالسعودية ومصر، وذهبت تقارير أخرى أبعد من ذلك قولا بأن محمود عباس نفسه كان يعلم بالواقعة بل النكبة.

القدس عاصمة لإسرائيل، وعلم أمريكا سيرفرف في البيت المقدس بعد ستة أشهر، وصوت الآذان اختفى ولن يسمع من جديد في المسجد الأقصى، وتلك المواجهات قد تزداد حدتها، وربما يتحول المشهد إلى صراع دموي قاتم يأكل أبناء فلسطين كما قتلتهم النكبة في زمن مضى.

انتهى كل شيء في القدس أم لم ينته بعد؟ فقد ضاقت المسافات والرؤى على الفلسطينيين، وحينما تمسكوا بمن حولهم غرقوا في غياهب الغدر، ووحدهم كانوا يناضلون من قبل ووحدهم سيستمرون وسينتصرون.

مشرف النشر بشوف تيفي ، أول قناة إلكترونية مغربية يمكنكم تصفح كل مقالات شوف تيفي من هنا




للتواصل :

  • شارع ابراهيم الروداني زنقة ابن الصوفي العمارة 4 الشقة 1 المعاريف
  • [email protected]
  • (212) 522996334 / (212) 522996143 / (212) 661233372
  • 212) 522995280