الطبيح لمنتقديه...الدولة التي أدافع عنها وضعت دستورا تنازل فيه الملك عن تعيين رئيس الحكومة 
شوف ميديا

آخر الأخبار

الطبيح لمنتقديه...الدولة التي أدافع عنها وضعت دستورا تنازل فيه الملك عن تعيين رئيس الحكومة

بتاريــخ : 21 أكتوبر 2017 / 18:30 الطبيح لمنتقديه...الدولة التي أدافع عنها وضعت دستورا تنازل فيه الملك عن تعيين رئيس الحكومة   |   بوليتيك
ردا على الانتقادات الشديدة التي تلقاها المحامي ''عبد الكبير الطبيح'' منذ تداول قضية إنابته عن الدولة و رجال القوات العمومية في ملف الأحداث التي عرفتها مدينة الحسيمة، كشف عضو المكتب السياسي لحزب

شوف تيفي

ردا على الانتقادات الشديدة التي تلقاها المحامي ''عبد الكبير الطبيح'' منذ تداول قضية إنابته عن الدولة و رجال القوات العمومية في ملف الأحداث التي عرفتها مدينة الحسيمة، كشف عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي في توضيح له بأن ''الأمر عادي'' لكنه أعطي تأويلات غير صحية.

وأعلن ''الطبيح'' عدم مؤاخذته لمن أساء الظن به، مؤكدا في توضيحه بأنها ''ليست المرة الأولى التي أنوب فيها عن الدولة، فلقد سبق أن دافعت عن الدولة في عهد حكومة التناوب عندما أقامت بعض الجرائد دعوى ضد الدولة، و سجلت نيابتي على عبد الرحمان اليوسفي رئيس الوزراء باعتباره ممثلا للدولة''، وموضحا '' بأنني مثلت الدولة في قلب البرلمان الأوروبي و رافعت أمام لجنة من أعضائه ببروكسل، ليس من أجل التشهير ببلادي، بل من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية لبلدي وكنت مرافقا بأطر كبيرة تعمل في صمت وفي تفاني حماية لهذا الوطن''.

وتابع الطبيح سرد عدد القضايا التي دافع فيها عن الدولة كملف أكديم إزيك إلى جانب عدد من زملائه الذين أبلوا البلاء الحسن دفاعا عن قضيتهم الأولى، و من أجل ضمان المحاكمة العادلة التي شهد بها يوم 19 أكتوبر2017 بباريس فريق المراقبين الدوليين الذي واكب تلك المحاكمة'' على حد قوله.

وكشف الطبيح بأن الدولة التي يمثلها هي ''التي فتحت ورش هيأة الإنصاف والمصالحة وقبلت بخلاصاتها واستجابت لمبدأ تعويض من تعرض للتعذيب في سنوات الجمر واعتبرت ذلك جزء من مسؤوليتها''، مؤكدا بأنه يدافع عن الدولة التي ''وضعت لهذا البلد السعيد دستورا تنازل فيه الملك عن تعيين رئيس الحكومة، وأسند ذلك لاختيار الشعب المغربي عن طريق التصويت المباشر على أعضاء مجلس النواب من قبل المواطنين لكي يتحمل كل مواطن مسؤولية اختباره في تدبير مصالحه اليومية و تدبير الشأن العام المتعلق بهم''.

وأضاف الطبيح في توضيحه، بالقول ''إن الدولة التي أنوب عنها هي التي ذكرتها أعلاه، و التي يجب علينا أخلاقيا و سياسيا أن ندافع عنها جميعا، وليست تلك التي كان الانتماء إلى حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في السبعينات يمثل جريمة يعلم الله وحده عقوبتها و مكان سجنها، وهو الزمن الذي التحقت فيه بكل قناعة بالحزب أنا وثلة من الطلبة في بداية 1970، و لم أطلب إذنا ممن يتكلمون اليوم في سنة 2017''.

وفي رد مباشر على بعض قيادات حزب الاتحاد الإشتراكي الذين إنتقدوه، قال الطبيح في توضيحه'' فهذه هي الدولة التي يجب أن ندافع عليها جميعا، و ليس تلك التي حاكمت نقابيا كبيرا في حجم ''نوبير الأموي'' فقط لأنه أدلى بتصريح صحفي تكلم فيه عن قضايا نقابية، و يتذكر جميع الزملاء و على رأسهم النقيب ''محمد الصديقي'' و ''خالد السفياني'' و ''جلال الطاهر'' و آخرون أعتذر عن عدم ذكر أسمائهم وهم بالمئات حضروا تلك المحاكمة، إنني صعدت فوق الطاولة المخصصة للمحامين لكي أرافع و أطالب بعدم تطبيق الفصل 400 و عدم اعتقال ''نوبير الأموي'' من الجلسة في زمن كان فيه حتى الكلام صعبا و ليس اليوم'' .

مشرف النشر بشوف تيفي ، أول قناة إلكترونية مغربية يمكنكم تصفح كل مقالات شوف تيفي من هنا




للتواصل :

  • شارع ابراهيم الروداني زنقة ابن الصوفي العمارة 4 الشقة 1 المعاريف
  • [email protected]
  • (212) 522996334 / (212) 522996143 / (212) 661233372
  • 212) 522995280